مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية بدشنا
أهلا بكم في منتدى مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية بدشنا
شاركوا معنا في الارتقاء بالمنتدى


منتدى خاص بمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية بدشنا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الطريقة الصوتية
السبت يناير 17, 2015 11:33 am من طرف ياسرعبده إسماعيل

» كيف تكتب موضوع التعبير الوظيفي للصف السادس الابتدائي
الجمعة يناير 09, 2015 6:52 am من طرف ياسرعبده إسماعيل

» رؤية ورسالة وحدة التدريب والجودة بالمدرسة
الأحد ديسمبر 28, 2014 11:19 am من طرف ياسرعبده إسماعيل

» رؤية وؤسالة المدرسة
الأحد ديسمبر 28, 2014 11:17 am من طرف ياسرعبده إسماعيل

» نتيجة محافظة قـــــــــــنا ظهرت على موقع وزارة التربية والتعليم
الأحد يونيو 03, 2012 5:39 am من طرف ميدو ميشو

» مصطفى ياسر عبده يفوز بالمركز الأول على مستوى الإدارة والمركز الثانى على مستوى المحافظة فى مسابقة فن الإلقاء
الإثنين أبريل 16, 2012 12:16 am من طرف ياسرعبده إسماعيل

» نماذج امتحانات الصف السادس آخر العام مجاب عنها
الأربعاء أبريل 04, 2012 12:05 pm من طرف رمضان

» الى مدرسه الاجيال
الأربعاء مارس 16, 2011 12:16 pm من طرف مبارك سبيع

» [b][i]مليوووووووووووووووووووووووووووووووووون مبرووووووووووووووووووووووووك للساده العاملين بالمدرسة لحصولها على الاعتماد والجوده مع مزيد من التقدم والرقى[/i][/b]
الثلاثاء مارس 15, 2011 4:37 pm من طرف مصطفى سبيع

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سماع القرآن الكريم
 
المصحف الألكتروني
 
 
 
 
 

شاطر | 
 

 فتوى جواز الصلاة على النبى بعد الآذان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى

avatar

انثى عدد المساهمات : 5
نقاط : 15
تاريخ الميلاد : 09/10/1977
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: فتوى جواز الصلاة على النبى بعد الآذان   الخميس يونيو 17, 2010 4:42 am

[quote] بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان. ________________________________________
جاء في كتاب الشيخ عبد الله القحطاني ( من هم الخوارج – في باب محمد بن عبد الوهاب – الفصل الأول ) قال الشيخ أحمد زيني دحلان : (وهم يمنعون من الصلاة على النبي r على المنائر بعد الأذان حتى إن رجلا صالحا كان أعمى وكان مؤذنا وصلى على النبي r بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم ، فأتوا به إلى محمد بن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل ، ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق وفي هذا القدر كفاية
وجاء في( الدرر السنية في الأجوبة النجدية المجلد الأول ص 118) " فمن البدع المذمومة التي ننهي عنها رفع الصوت في مواضع الأذان بغير الأذان، سواء أكانت آيات، أو صلاةَ على النبي صلى الله عليه وسلم، أو ذكراَ، أو غير ذلك بعد أذان، أو في ليلة الجمعة، أو رمضان، أو العيدين، فكل ذلك بدعة مذمومة (وقد) أبطلنا ما كان مألوفا بمكة من التذكير، والترحيم، ونحوه، واعترف علماء المذاهب انه بدعة " أ هـ.
إذن كانت الصلاة على النبي بعد الأذان في الحرمين المكي والمدني قبل أن يأتواهؤلاء النجديون , وهم أول من أحدث هذه البدعة فلماذا منعوها ؟؟ وهل حقااعترف أصحاب المذاهب الأربعةأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان بدعة ؟؟ لنسمع رأي بعض أصحاب المذاهب فيها، ثم نعرض فتوى بخصوصه لعلماء الأزهرالشريف, فأقول:وبه استعين. اعتبر علماء المذهب الشافعي أنه سنه حسنة ونصوا على ذلك بقولهم:" ويسن لكل من المؤذن، وسامعه أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من الأذان للحديث الذي رواه مسلم- (ج1ص288) - عن عبد الله عمرو بن العاص، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإنه من صلى عليّ صلاةََ صلى الله بها عليه عشراَ، ثم سلوا الله لي الوسيلةً، فإنها منزلةَ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة".
1- وقالوا : إن قولة صلى الله عليه وسلم:" ثم صلوا علي" ورد بصيغة الأمر والجمع فيدخل في الجمع المؤذن، ولم يرد دليل يخرج المؤذن من الصلاة عليه، لذا كان من المندوب أن يصلي المؤذن عليه بعد الانتهاء من الأذان، وإن قيل لا يعلم عن واحد من السلف فعله، يقال: نفي العلم لا ينفي الوجود، وقد أمر الرسول بها فتكون مندوبة، إن لم نقل واجبة. (انظر حاشية العلامة القيلوبي على شرح جلال الدين المحلي على منهاج الطالبين (ج1ص131) .روضة الطالبين وعمدة المفتين – الإمام النووي - 1\47- )2- وجاء في (الموسوعة الفقهية الكويتية – باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الآذان – الجزء الثاني )
الصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم بعد الأذان :
15 - يرى الشّافعيّة والحنابلة أنّ الصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم من المؤذّن بعد الأذان سنّة ، وعندهم يسنّ للمؤذّن متابعة قوله سرّاً مثله كالمستمع ليجمع بين أداء الأذان والمتابعة ، وروي عن الإمام أحمد أنّه كان إذا أذّن فقال كلمةً من الأذان قال مثلها سرّاً ؛ ليكون ما يظهره أذاناً ودعاءً إلى الصّلاة ، وما يسرّه ذكراً للّه تعالى فيكون بمنزلة من سمع الأذان . بذلك يمكن أن يشمل المؤذّن الأمر الوارد في قول النّبيّ صلى الله عليه وسلم : « إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول ، ثمّ صلّوا عليّ فإنّه من صلّى عليّ صلاةً صلّى اللّه عليه بها عشراً ، ثمّ سلوا اللّه لي الوسيلة فإنّها منزلة في الجنّة لا ينبغي أن تكون إلاّ لعبد من عباد اللّه وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل اللّه لي الوسيلة حلّت عليه الشّفاعة » . 3- قال الإمام البكري الدمياطي رحمه الله في ( إعانة الطالبين - 1\280 ) (قوله: وسن لكل من مؤذن إلخ) وذلك لخبر مسلم : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صل علي فإنه من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه وسلم بها عشرا، ثم اسألوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة.
أي غشيته ونالته.
وحكمة سؤال ذلك - مع كونه واجب الوقوع بوعد الله تعالى - إظهار شرفه وعظم منزلته.
(قوله: بعد فراغهما) أي الأذان والإقامة.
(قوله: أي بعد فراغ إلخ) أشار بهذا إلى سنية الصلاة والسلام بعد تمام كل واحد منهما بالقيد الآتي، لا بعد تمام مجموعهما مطلقا كما يتوهم من الإضافة.
(قوله: إن طال فصل بينهما) أي بين الأذان والإقامة.
ولم أر هذا القيد في التحفة والنهاية وفتح الجواد والاسنى وشرح المنهج والمغنى والإقناع، فأنظره.
(قوله: وإلا) أي وإن لم يطل الفصل بينهما بأن قرب.
وقوله: فيكفي لهما أي بعد الإقامة.
وقوله:
دعاء واحد المراد به الصلاة والسلام لأنهما دعاء، ويحتمل أن المراد به ما يشملهما ويشمل الدعاء الآتي، وهو بعيد.
ولو قال: فيكفي لهما صلاة واحدة وسلام واحد، لكان أنسب.
(قوله: كل منهم) أي المؤذن والمقيم والسامع.
4- وقال الإمام النووي رحمه الله (المجموع شرح المهذب - 3\117 )
أما أحكام الفصل فقال أصحابنا : يستحب للمؤذن أن يقول بعد فراغ أذانه هذه الأذكار المذكورة من الصلاة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة والدعاء بين الأذان والإقامة والدعاء عند آذان المغرب ويستحب لسامعه أن يتابعه في ألفاظ الأذان .
5- وقال الإمام الرملي الأنصاري رحمه الله ( شرح الزبد لابن رسلان 1\93)
ويسن لكل من المؤذن والسامع أن يصلي ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان ثم يقول اللهم رب هذا الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته .
6- وقال الإمام الشربيني رحمه الله ( مغني المحتاج 1\140 )
و يسن لكل من مؤذن وسامع ومستمع قال شيخنا ومقيم ولم أره لغيره أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويسلم أيضا لما مر من أنه يكره إفرادها عنه بعد فراغه من الأذان أو الإقامة على ما مر لقوله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا.
قال البغوي لو زاد في الآذان ذكرا أو زاد في عدد كلماته لم يبطل أذانه وهذا الذي قاله محمول علي ما إذا لم يؤد الي اشتباهه بغير الآذان على السامعين قال القاضي أبو الطيب وغيره لو قال الله الأكبر بدل الله اكبر صح آذانه كما لو قاله في تكبيرة الإحرام تنعقد صلاته نفس المصدر 3\128
7- وجاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة 1\326- للإمام الجزيري : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عقبه – أي الأذان – مشروعة بلا خلاف سواء كانت من المؤذن أو من غيره لما رواه مسلم : إذا سمعتم المؤذن .... الحديث " وثم صلوا علي " عام يشمل المؤذن وغيره من السامعين ولم ينص الحديث على ان تكون الصلاة سرا فإذا رفع المؤذن صوته بالصلاة بتذكير الناس بهذا الحديث ليصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم كان حسنا .
ونود أن نذكر بحديث صحيح مسلم ج: 1 ص: 288 باب استحباب القول مثل قول ثم يسأل الله له الوسيلة( 383) إذا سمعتمالمؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي. فالصلاة شيء وطلب الوسيلة شيء آخر. أما داخل الأذان؛ ولا يعني هذا تأخيرها عن ثم صلوا علي لئلا تكون الصلاة عليهقوله نهاية الأذان كما يفعل البعض. علما بأن الذي أمر بالجهر بها بعد الأذان هو الشهم الهمام قاهر الصليبين ومن كان يوسوس لهم من يهود ألا وهو: صلاح الدين الأيوبي. لأنه بعد الأذان.[ وترك سنة بشكل جماعيلاحظ أن الناس قد تركت الصلاة على النبي "كالسواك مثلا "ذنب قد يؤخر النصر أو يجلب عقوبة ] على أنه وضعها بدل ما كان يضيفه كحديث البخيل منالفاطميون بعد الأذان. ولما ورد في الترهيب من ترك الصلاة عليه ذكرت عنده ولم يصل علي
8- فتوى علماء الأزهر في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان .
صيغة السؤال: الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب الأذان من إدارة الشؤون العامة بالأزهر:
نأمل التفصيل بإبداء الرأي في نظرة الشريعة الإسلامية إلى كلمات( الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بعد سكتة قصيرة بعد كلمات الأذان بنحو (( وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)) يصوت منخفض مغاير لأداء الأذان، وبصوت المؤذن نفسه، وذلك بالنسبة للمذاهب كلها، وتاريخ هذه الزيادة.
الجواب " انه يسن لكل مؤذن، ومقيم، وسامع ومستمع، أن يصلى على النبي بعد الفراغ من الأذان لخبر مسلم:
" إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإنّ من صلى عليّ صلاةََ صلى الله بها عليه عشراََ)).
وتحصل السنة بأي لفظ يأتي مما يفيد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك ما يقع للمؤذنين من قولهم بعد الأذان: الصلاة والسلام عليك يا رسول الله، أما رفع الصوت بالأذان فإنه ورد فيه حديث البخاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبيه صعصعة، أن أبا سعيد الخدري قال له:
((إني أراك تحب الغنم، والبادية، فإذا كنت في غنمك، اوبباديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جنٌُُ ولا إنسٌُُ، ولا شيءًُ إلا شهد له يوم القيامة سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
أما رفعه بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بعده، فقد ورد في شرح العباب(فقه شافعي )أفتى شيخنا زكريا الأنصاري وغيره" بأن ما يفعله المؤذنون الآن من الإعلان بالصلاة والسلام مرارا حسن، لأن ذلك مشروع عقب الأذان في الجملة، فالأصل سنة، والكيفية حادثة" - أي التغني التي تخرج عن معنى التعبد -
ثم قالوا : واللجنة لا ترى في التشدد لمنع هذا وجها، إذ الأمر لا يخرج عن كونه صلاةَ على الرسول صلى الله عليه وسلم، وزيادة في التنويه عليها" أهـ انتهى
(قلت ): وأي تنويه اعز على القلوب المفعمة بمحبة رسول الله من سماع الصلاة عليه في المآذن بعد ذكر الله ؟ إنها صلاة عزيزة على النفوس المؤمنة بقدر ما يعز عليها رسول الله ذاته ، ألا ترى المؤمنين ، وهم مقبلون على بيوت الله ، حينما يسمعون الصلاة عليه بعد الأذان يرددون الصلاة على نبي الرحمة، وقد انفرجت وجوههم وتهللت بنور الإيمان، هذا عدا عن الثواب العظيم الذي ينالونه في كل صلاة عليه.
( ج11 ص6755 ) حدثنا حسن بن موسى،وقد جاء في سنده الإمام احمد بن حنبل حدثنا ابن لهيعه، حدثنا عبد الله بن هبرة، عن ابن مريح: مولى عبد الله عمرو، انه سمع عبد الله بن عمر يقول:
واحدة صلى الله عليه وملائكته" من صلى على النبي سبعين صلاة ) بسند صحيح.
إن المؤذن حينما يرفع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان، يذكر الناس بالصلاة عليه، كما يذكر الناس بالإقبال على الصلاة، والذكرى تنفع المؤمنين وأي نفع للمؤمن أكثر من الصلاة على نبيه مرة فيجازيه الله عليها بأن يصلى عليه هو وملائكته سبعين مرة، وكلنا يعلم أن الصلاة من الله الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار، وما أحوج المؤمن لرحمة الله، واستغفار الملائكة له.
( انظر مجلة الأزهر ، الجزء الثالث – السنة الثانية والأربعون- ربيع الأول سنة 139. هـ - مايو سنة 197.م. )
9- وجاء في فتوى أخرى للمفتي جاد الحق على جاد الحق \ السؤال
بالطالب المقدم من السيد/ ع أ أ المتضمن أنهم يؤذنون في المسجد الأذان الشرعي، وعقب الأذان يقومون بالصلاة والتسليم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاعترضهم البعض مدعين أن ذلك حرام كما حرموا تلاوة القرآن الكريم قبل صلاة الجمعة \ وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك
الجواب
روى مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي عن عبد اللّه بن عمر أنه سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فإنه من صلى على صلى اللّه بها عليه عشرا. ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد اللّه وأرجوا أن أكون أنا هو. فمن سأل اللّه لي الوسيلة عليه حلت عليه شفاعتي ) .
وفى رواية أخرى ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فإنه من صلى على وصلاة صلى اللّه عليه بها عشرا ) .وقد اختلف الفقهاء في الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد الأذان .
هل يشمل المؤذن فيكون مأمورا بالصلاة على النبي بعد الأذان بالأول : قال الفقهاء الشافعية والحنابلة .
وذهبوا إلى أنه يسن للمؤذن والسامع أن يصلى على النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد الأذان وهو بعمومه يشمل كل أذان .
والذين لا يرون الصلاة والتسليم على النبي صلى اللّه عليه وسلم من المؤذن بعد الأذان يلتزمون بما وردت به السنة من ألفاظ الأذان دون زيادة عليها حتى لا تفسر بمضي الأيام بأنها من الأذان .
وإلى هذا ذهب الظاهرية والزيدية والزيلعى , والذي أميل إلى الآخذ به هو ما قال به فقهاء المذاهب الأربعة من جواز الصلاة والتسليم على الرسول صلى اللّه عليه وسلم بعد الأذان بل أن فقهاء الشافعية والحنابلة قد ذهبوا إلى أنه من السنة، وذلك حرصا على أن يشهد الجماعة الأولى أكبر عدد من المسلمين الذين قد تشدهم أعمالهم فلا ينتهون لوقت الصلاة إلا بسماع الأذان ولكن على المؤذن أن يفصل بين ألفاظ الأذان وبين الصلاة والتسليم على الرسول صلى اللّه عليه وسلم بسكتة ليتضح انتهاء الأذان فعلا .
إذ لا شك أن الصحيح هو ما أرشد إليه الرسول صلى اللّه عليه وسلم في قوله ( ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللّه حسن ) وقوله ( من سن سنة حسنة فله ثوابها وثواب من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ) والنطق بالصلاة على رسول اللّه صلى اللّه بعد الأذان مع الفصل بينهما إذا عد في البدع في هذا الموضوع كان من أحسنها – انتهى
واللّه سبحانه وتعالى أعلم
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان. موقع ملتقى النخبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتوى جواز الصلاة على النبى بعد الآذان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية بدشنا :: اسلاميات :: المكتبة الاسلامية-
انتقل الى: